كان الليلُ، غربةً!
وصوتُ الوترِ حادٌّ،
فوق حدود السمع.
وهي…
في غربةٍ أخرى،
بين الدمع والرهبة،
تمتدُّ بين خيوط الفجر
تراتيلُها…
أنّاتُها!
ووجيفُ نبضٍ يحمل أوزارَها…
بين ذكرى وأمنية،
حقيقةٍ وحلم.
تركت الأبواب موصدةً،
ونوافذَ تتساءل!
مَن يُمسك الريح،
عن بعثرة الجنان؟
ومَن يغرس في مراكنها القديمة
جذورًا من روحٍ…
وعبقًا من الأنفاس؟
مَن يُسمع الريح…
كيف تُعزف الألحان!
والنجمُ يطرق صفوَ سمائها،
والبرقُ تمرُّدٌ عاصٍ،
يوقظ الدجى،
ويحرق في الروح بعضَ ذاتٍ…
#أنسام
#مجتمع #مجتمع_عام
#أدب
4


