"إن المواطن الألماني لم يكن يملك في سنة 1945 إلا رأسه ويديه، ولكن هذا الرأس وهذه اليدين استطاعت أن تعيد بناء ألمانيا في زمن قياسي، لأنها لم تكن تطلب من الدولة أن تعطيها، بل كانت تسأل نفسها: ماذا أعطي أنا للدولة؟"
من كتاب: شروط النهضة
للكاتب المفكر: مالك بن نبي
36 مشاهدة
كاتب
اقتباس·منذ شهر واحد تقريبًا
كنت أخشى دائمًا رسالة وداعنا الأخيرة؛
كيف ستكون؟
وكيف سيُثقل وقعها قلبي وروحي؟
لكن، يا عزيزي، جاء وداعنا باردًا، صامتًا،
بلا كلمات، بلا ملامح،
وبلا حتى تلك الرسالة التي طالما خشيتها.
وما أوجعني أكثر
من رسالة الوداع التي كنت أهابها
هو هذا الوداع الصامت...
وداع ترك في نفسي جرحًا
أ...
6 مشاهدة
قارئ
نص·منذ شهرين تقريبًا
﴿فلما جاءه، وقصّ عليه القصص؛ قال: لا تخف﴾
"لن يفتح أحدٌ قلبَه.. إلا إذا شعر بالأمان.. تخيّل موسى -عليه السلام- في أرض غريبة.. يلتقي رجلًا غريبًا.. فيفتح له قلبَه.. ويحكي له كلَ شيء: ﴿فلما جاءه، وقصّ عليه القصص؛ قال: لا تخف﴾.. كأنها إشارةٌ إلى أنّ العلاقة الإنسانية إنما تقاسُ بتلاقي الأرواح.. بالعمق ليس بطول السّنين."