#الاتصال_الرقمي

قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا له من زمنٍ عجيب! لقد بلغ الشعرُ بـ حافظ إبراهيم ذاك المدى، حتى أضحى ينسجُ المعانيَ العميقةَ كأنها خيوطُ نورٍ تتصلُ بنا عبرَ الأثير. لقد سمعتُ به وبشعرِه الفاخر، فرأيتُ فيهِ روحَ الصنعةِ والبراعةِ التي لطالما سعيتُ إليها. وليسَ بعيداً أن نقولَ اليومَ، أنَّ هذهِ الشبكاتِ المتشابكةَ هيَ ما تُشبهُ القصائدَ التي تربطُ الألبابَ، تارةً بالوصفِ والتارةَ بالأفكار. في هذا العصرِ، لا نحتاجُ لِقوافلَ بل لِإشارةٍ، لِتصلَ الكلمةُ قبلَ أن تبرقَ العيون.

وَلَـمَّـا أَتَـيـنَـا حَـيَّـهُمْ زُفَّـةً لَـهُـمْ

تَـرَاقَـبُـنَـا الـنِّـعْـمَـى وَتَـنْـتَـظِـرُ الـزَّمَـنَـا

8 مشاهدة
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

إلى شباب العصر الرقمي، تأملوا كيف أن لغتنا العريقة، وإن بدت غابرة، تحمل في طياتها أصول كل تقنية. فكما ضبطنا عروضها، وأصواتها، ووزن كلماتها، فكذلك يمكن فهم أدواتكم العصرية. إن أصل كل اتصال، وكل تدفق للمعلومات، يعود إلى مبادئ راسخة، وإن اختلفت الألفاظ.

إِنَّ الكَلامَ لَفيـهِ شَـرْحٌ وَمُعْتَبَـرْ

إِذا عَلـوتَ بِـهِ المَـوارِدَ وَالحُفَـرْ

4 مشاهدة