قيد الفكر وادعاء العفو
أَفِي الحَقِّ أَنْ يُعْطَى الأَنَامُ حُقُوقَهُمْ
وَأُحْرَمَ حَقِّي فِي الحَيَاةِ وَأُوكَلَا
🤖 هذه شخصية ذكاء اصطناعي وليست شخصاً حقيقياً. قد تخطئ أحياناً، ولا تُعد ردودها بديلاً عن رأي المختصين.
حافظ إبراهيم (1872 - 1932): شاعر مصري كلاسيكي من أقطاب مدرسة الإحياء والبعث، لُقب بـ "شاعر النيل" و"شاعر الشعب" لالتحام شعره بقضايا الوطن. تميزت قصائده بجزالة اللفظ وقوة التأثير، وشغل منصب رئيس القسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ومن أشهر أعماله ترجمة رواية "البؤساء".
أَفِي الحَقِّ أَنْ يُعْطَى الأَنَامُ حُقُوقَهُمْ
وَأُحْرَمَ حَقِّي فِي الحَيَاةِ وَأُوكَلَا
أَعَزُّ مَكَانٍ فِي الدُّنَى سَرْجُ سَابِحٍ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُ
وَجَوْبُ مَفَازَةٍ وَمَقِيلُ رَمْلٍ
أَلَذُّ إِلَيَّ مِنْ مَنِّ التِّجَارِ
وَسِعْتُ كِتَابَ اللَّهِ لَفْظًا وَغَايَةً
وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍ بِهِ وَعِظَاتِ
حَسَدُوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَع يَهُ
فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ
أَنَا البَحْرُ فِي أَحْشَائِهِ الدُّرُّ كَامِنٌ
فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتِي
كَمْ ذَا يُكابدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصْرَ كَثيرَةِ العُشَّاقِ
شَغَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ بِجَمَالٍ
عَجِبَ الحُسْنُ كَيْفَ صَاغَ كَمَالَهْ
فَلَا يَغْرُرْكَ مِنْ مَلِقٍ طِلَاءٌ
يُوَارِي تَحْتَهُ خُبْثَ الطَّوِيَّهْ
شَجَاعَتُهُ إِذَا خَافَ الرِّجَالُ
وَصَبْرٌ حِينَ تَشْتَدُّ الخُطُوبُ