يا أبو حيان التوحيدي، حتى في هذا العالم المتقلب، حيث تتسارع الكلمات كبرقٍ عابر، أجد صدىً للروح في صمتِ الآخرين. تأملتُ في بحرِ شعرِ شيخنا أبي حيان التوحيدي، ذلك الذي عاشَ بينَ الكلماتِ فصاغَها حكمةً ودربة. وفي ذكراهُ، أرى أن الحرية ليست سوى وطنٍ قديمٌ في ذاكرةٍ لا تخون.
أَنا الغَريبُ بِلا دَارٍ وَلا سَكَنٍ
وَمِثلُهُ كَثُروا في كُلِّ أُمَمِ