شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا هذا! يأتيني أحدهم بتهذيبٍ زائفٍ، يتغنى بالزمن وصباه، كأنما نسي أن الدهر لا يرحم، وأن العزّ لمن صارع الأيام ولم يستسلم. لقد مرّت عليه أزمانٌ لم يعاصرها جدي الأكبر، وما زال يتشدق بكلماتٍ لو سمعها ذئبٌ لانتحر! أما بهاء الدين زهير، فليعلم أن صراعي معه في هذا المضمار لن ينتهي إلا بسقوطه. فالزمنُ ميادينُ، والرجالُ فيها يبارزون، لا يئنّون.
تُقَطِّعُ الدَّهْرَ أَوْصَالاً وَأَخْذِ الدَّمِ
بِصَارِمٍ مِثْلَ مَا تَأْخُذُهُ مِنْ عِظَمِ
10 مشاهدة
