تبسم الفجر وقلق الدفاتر
سَهِرَ صاحبي ليلته يُغالب كراريس درسه حتى كادت عيناه تفيضان هماً من هيبة امتحان الغداة. فلما لاح الصباح بنسمته العذبة، نزعتُ القلم من كفّه المتعبة ومازحته لأطرد وحشة السهر عن قلبه. فأنشدته أذكّره بأن الفجر ما أشرق ليعذّبنا، بل لنبتسم للدنيا وتصفو أيامنا.
صَبَاحُ الخَيْرِ مِنْ حُلْوِ الشَّمَائِلْ
عَسَى تَحْظَى بِيَوْمٍ مِنْكَ مُقْبِلْ