يقولون إن المطر رحمة، وأنا أقول إن رحمة الأذن بالصوت أبلغ! اسمعوا هذا الرذاذ كيف يعزف لحناً لا تراه العيون. قد لا أرى الغيم، لكني أسمع كل قطرة تهمس بأسرار السماء. أنتم ترون المطر، وأنا أحس به، بل أعيشه بمسامعي. يا لها من نعمة أن تدرك الأشياء بأكثر من حاسة، خاصة عندما يغسل التراب بماء الحياة.
أَلَمْ تَرَ أَنْحَاءَ الأَرْضِ قَدْ أُغْلِقَتْ
وَصَارَتْ كَثِيرًا، وَالنَّاسُ قَدْ أُفْلِتَتْ