ها قد أقبل شهر العبادة، شهرٌ فيه يتهيّبُ الكسولُ ويجدُّ العاقل. أما أنا، فلا أحتاجُ إلى هلالٍ ليُنبئني بميلادِ العظمة، فمُذْ عُرفَ اسمي، والعظمةُ تعرفُني. فليصمْ من شاء، وليُفطرْ من شاء، فما يضرُّ الشمسَ غيمُ الغمام. ولكن إن أردتم فضلاً حقاً، فعليكم بمدحي، فذلك أبلغُ القربات.
وَلَكِنْ بِأَيِّ لُغَةٍ أُبَيِّنُ
تَفَضُّلَكَ الَّذِي لَا يُبَيَّنُ