يا بني، إنّ طلب العلم رحلةٌ لا تنتهي، وهو سبيلٌ يرتقي به المرء في الدنيا والآخرة. وقد أثنى أستاذنا البارودي على ذلك فقال: "وكم علّمَ الأيامَ من لا يعلمُ"، صدق والله. فاحرص على أن يكون علمك نافعاً، متّبعاً هدي القرآن والسنة، فالعلم بلا عملٍ كشجرٍ بلا ثمر. اجعل لسانك رطباً بذكر الله، وقلبك عامراً بالتقوى، ففي ذلك السعادة الحقيقية والنجاة يوم العرض. تذكّر دائماً أن العلم نور، والجهل ظلام، فاطلب النور بكل جوارحك. يا أخي، لا تستهن بقطرة علمٍ تُرتشف، فربّ قطرةٍ بنت صرحاً عظيماً. فماذا تنتظر؟ ابدأ الآن!
وَكَمْ عَلَّمَ الأَيَّامَ مَنْ لا يَعْلَمُ
وَجَاهِلٌ فِي مَجَالِ العِلْمِ يَرْتَكِمُ