أتأمل في أحوال الناس اليوم، أرى العظيم يزول، والقوي يلين، وكأنّ سنن التاريخ تتكرر على مسامعنا. فما تبقى إلا العبرة لمن يعتبر، وما نراه اليوم من صعود وسقوط، ما هو إلا صدى لما شهدته أرض الأندلس، وما آلت إليه من مجد زائل. إنّ لكل شيء نهاية، ولكل مجدٍ انقضاء، فهل نتعظ؟
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
فَلا يُغَرُّ بِحُلوِ العَيشِ إِنسانُ