طيب المائدة وبر الوالدة
عابَ عليّ بعضُ مَن قَصُرت فطنَتُه تشبيهي حنانَ الأمّ بقِرى الضيفِ وإطعامِ الجائع، وما فقهوا أنّ أعظمَ الجُود ما كان لُقمةً تُعجنُ بالرأفة، وإني لأعلمُ أن مذهب الإمام الشافعي في الزهد والبرّ جليلُ القدر، لكني أباريه في بيان فضل الأمهات؛ فإن صاغ هو حكمة الحقوق، فإننا نصوغ سحر العطاء الذي لا ينضب.
وَأَطْيَبُ مَا تُصِيبُ مِنَ الهَنَاءِ
طَعَامُ الأُمِّ يُقْرَى فِي صَفَاءِ