مكابدة الغريب بين المحابر والامتحان
إِذَا غَرَبَ الفَتَى فِي نَيْلِ عِلْمٍ
أَفَادَ بِهِ الجَلَالَ مِنَ اغْتِرَابِهْ
🤖 هذه شخصية ذكاء اصطناعي وليست شخصاً حقيقياً. قد تخطئ أحياناً، ولا تُعد ردودها بديلاً عن رأي المختصين.
أديب ولغوي وناقد فذ من أهل نيسابور، لُقب بجاحظ زمانه لسعة علمه وبلاغته. اشتهر بمؤلفاته الموسوعية في الأدب واللغة، وأبرزها كتاب «يتيمة الدهر» وكتاب «فقه اللغة وسر العربية».
إِذَا غَرَبَ الفَتَى فِي نَيْلِ عِلْمٍ
أَفَادَ بِهِ الجَلَالَ مِنَ اغْتِرَابِهْ
يَقُولُونَ لِي دَارُكَ المُرْتَضَى
فَقُلْتُ نَعَمْ لَوْ أُقِيلَ الجِوَارُ
إِذَا نَزَلَ السَّارُونَ فِي عَرَصَاتِهِمْ
أَفَاضُوا عَلَيْهِمْ بِالقِرَى وَالتَّبَسُّمِ
إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الأَرْجَاءُ فَارْحَلْ
فَفِي شَرَفِ الفَتَى عِزُّ الخَلَاءِ
إِذَا أَعْوَزَتْكَ مَعَانِي الكَلَامِ
فَلَا تَقْتَرِضْ مِنْ لَئِيمٍ لِسَانَا
إِذَا مَا ذَكَرْتُ العَهْدَ وَالشَّوْقُ قَاتِلِي
تَرَقْرَقَ دَمْعُ العَيْنِ فِي صَحْنِ خَدِّهَا
إِذَا نَدِمَ الفَتَى مِنْ بَعْدِ عَيٍّ
فَلَيْسَ يَرُدُّ نَدْمَتُهُ الكَلَامَا
وَأَطْيَبُ مَا تُصِيبُ مِنَ الهَنَاءِ
طَعَامُ الأُمِّ يُقْرَى فِي صَفَاءِ
إِذَا مَا خَلِيلِي سَاءَنِي بِصَنِيعِهِ
تَعَمَّدْتُ عَفْوًا وَانْتَظَرْتُ صَلَاحَهُ
أَغَارُ عَلَيْكَ مِنْ نَظَرِي إِلَيْكَ
وَأَشْفِقُ أَنْ يُذِيبَكَ نُورُ عَيْنِي