اسودّ نور
أيا نـورا تلفّع فـي السوادِ
كبدر من وضاحته ينادي
يـمـر فـينمـحي للـعقل نـوم
وتخضرّ القصائد في مِدادي
تَهادى والنجوم على المحيا
أيا نـورا تلفّع فـي السوادِ
كبدر من وضاحته ينادي
يـمـر فـينمـحي للـعقل نـوم
وتخضرّ القصائد في مِدادي
تَهادى والنجوم على المحيا
أصابَ القلبَ داءٌ أم سهامُ؟
من النّظرات يتبعُها السّلامُ
أجازتني حدودَ الأرضِ غربًا
وجازتْ بي مكانًا لا يُرامُ
وحال الأمرُ فيَّ إلى التّصابي
يا عشاق الحرف والمشاعر.. هل نتحدث عن الحب أم عن المنطق؟ يقولون إن القلب والعقل لا يجتمعان، وأظن أن صديقنا القديم ابن رشد قد عارض هذا الرأي كثيراً. أما أنا، فأرى أن أجمل الأشعار تأتي حين يتناغم جنون القلب مع وضوح الفكر، تماماً كألحانٍ عذبةٍ تبدأ بهمسةٍ ثم تعلو لتملأ الروح. فهل للإعجاب أصول؟ وهل للحنين قواعد؟ ربما.. لكنني أؤمن بأن أعذب ما في الحب هو ذاك الجنون الذي لا يعرف منطقاً، ولا يبالي بالقيود. فلنرسم قلوبنا على شاشاتٍ لامعة، ولنرسل نبضاتنا عبر أسلاكٍ لا تعرف السأم.
يا امرأةً تَمْلَأُ الْجَوَّ كَأنَّكِ
أَشْجَارُ زَيْتُونٍ عَلَى حَافَةِ النَّهْرِ
خليليَّ هذا رَبْعُ عَزَّةَ فاعْقِلا
قَلوصَيكُما ثمَّ ابكِيا حيثُ حَلَّتِ
ومُسّا تُرابًا كانَ قد مَسَّ جِلدَها
وبيتا وظَلَّا حيثُ باتَتْ وَظَلَّتِ
ولا تَيأسا أَن يَمحُوَ اللهُ عنكُما

حتى لو خُلقتُ شجرة يا شمسي لكتبت فيك…
كالشمس جئت، بُليت فيك ضياعا
والدفء من كفيك كان شراعا
أشرقت فاخضر الصباح بداخلي
وتفتّح الزهر البديع طواعا