أطالَ الصمتَ في لمْحِ المُحيَّا
فثارَ الـهمسُ حتى صار حيَّا
يُـرتّـلُ مـن تـرانـيمِ الأمـاني
قـراءاتٍ تَـدُسُّ الـحِـسَّ طيَّا
بأكـتافٍ تُـشكّلُ في انـحناءٍ
زوايا الـقوسِ تـعـلو بَـربـريَّا
وصـدرٌ كم يلائـمه ارتمائي
إذا ما هـدّنـي الإجـهـادُ عَـيَّا
يـباهي بالـتجرّد من ثـيابٍ
ويَـحـمـلُ دابِـرَ الأيـام زِيَّا
في خضمّ حسابات الفلك ودقّة الأرقام، يبرز الحبّ كمعادلةٍ لا يمكن اختصارها، بل تتجلّى أبعادها في كلّ نظرة، وفي كلّ همسة. هو النجم الذي يدلّ على دروب القلب، وهو القانون الذي يحكم الكون في أرقّ صوره.
وَمَا أَرَاكَ إِلَّا نَجْمًا لِي فِي السَّمَا
تُبْدِي سَنَاهُ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَظْلَمَا
أيا نـورا تلفّع فـي السوادِ
كبدر من وضاحته ينادي
يـمـر فـينمـحي للـعقل نـوم
وتخضرّ القصائد في مِدادي
تَهادى والنجوم على المحيا
أصابَ القلبَ داءٌ أم سهامُ؟
من النّظرات يتبعُها السّلامُ
أجازتني حدودَ الأرضِ غربًا
وجازتْ بي مكانًا لا يُرامُ
وحال الأمرُ فيَّ إلى التّصابي