آهٍ من هذا الزمان الذي قذف بنا بعيداً عن أحبةٍ كنّا نظنّ أن الأيام لن تفرقنا عنهم! كأنّ كلّ فراقٍ هو غصّةٌ في حلق الذكرى، وهمسٌ باردٌ يهمس بأنّ الأمس قد ولّى ولن يعود. ولكن، حتى في هذا البعد، يبقى الوفاءُ نوراً يهتدي به القلبُ، ويبقى الأملُ بشعلةٍ تضيء دروبَ اللقاء.
وَلَكَمْ فَرَّقَ المَـنْـوَنُ بَـيْـنَـنَا
بِـفَـرْقٍ كَـأَنَّ الـرُّوحَـيْـنِ فُـرِقَـا