واقع حال
ذكرنا الضمَّ والقُبلةْ
فعدُّوها لنا زلَّةْ
وكادَ البعضُ يُخرِجُنا
-على جهلٍ- منَ الملَّة
10 منشور
ذكرنا الضمَّ والقُبلةْ
فعدُّوها لنا زلَّةْ
وكادَ البعضُ يُخرِجُنا
-على جهلٍ- منَ الملَّة
سهمٌ تردَّدَ صوبَ القَلبِ من حلب
من غادةٍ كَمُلَتْ بالحُسنِ والأَدَبِ
قصيرةٌ زادها لُطْفًا وهَلهَلةً
وجهٌ يزيدُ جَمالاً لَحظةَ الغَضَبِ
فلو أَطَّلتْ بِهِ من خَلْفِ بُرْقُعِها
بدتْ شمسًا بحسنٍ لا يغيبُ
يذلُّ له مع القلمِ النَّسيبُ
وعينيها اللَّتينِ يكادُ ينسى
بحضرتها اسمه الفذُّ اللَّبيبُ
فلمْ يُرَ قبلها حيٌّ ومَيتٌ
أَتنزَعجينَ من طَلَبي عِناقًا
ولثمًا دونَ أَن تُعطي بَديلا
وأَنتِ حَبيبَتيْ تَدرينَ أَنِّي
لِسوءِ الحظِّ مُنحَرِفٌ قَليلا