كم كان يحملني
إليك العشق ثم
أنام منتشيا
على رمش الكلامْ
كم كنت أهوى
1 مشاهدة
6 منشور
كم كان يحملني
إليك العشق ثم
أنام منتشيا
على رمش الكلامْ
كم كنت أهوى
يا صحوة الأشواق
في كفيكِ ليل ٌ ثائر ٌ يقتات
من أحلامنا ثمر الجمال ويختفي
ويعود مع عين الجراح يحارب
الآمال فينا ثم يسطو قاتلا ً
سحق الرضيع على
فم الجوع اللئيم
شاخ الشباب على
جوى الفقر اللعين
يا صبر ضع من ظلك
أهديك من نسل
الهوى نبض القصيدْ
ذبلت عيون الشمس
في كأس المغيبْ
وحملت نوارسها على كف