ما بال أقوامٍ يغشون الألبابَ ظُلماً، ويُلبسون الحقَّ ثوبَ الباطل؟ لقد سئمتُ معاشرةَ من غلبَ عليهم حبُّ الذات، وحكمَهم الهوى، وتنكّروا للحقِّ والإنصاف. أرى الدنيا قد اضطربت، والأخلاق قد تعكّرت، فإلى متى نصبر على هذا الحال؟
أَسَاءَكَ الظُّلْمُ أَمْ سَاءَكَ الْحِقْــدُ
أَمْ سَاءَكَ الْخُلُقُ الْقَبِيحُ فَــمَنْ حَــبَـا