يا ويلَ قلبي حينَ تشتدُ المنى
ويعودُ في صدري الغرامُ سنونا
وأعود أمسكُ جمرةً في راحتي
كي تصنعَ الاشواقُ فيك مَنونا
وأطوفُ في دربِ الهوى مترنّحاً
أُلقي على ذِكراكِ عُمراً هونا
قد هزَّني طيفٌ يمرُّ بلحظةٍ
إذ يوقظُ الأشواقَ فيَّ جنونا
عينٌ إذا نظرتْ إليّ تكسّرتْ
كلُّ المسافاتِ التي تُخفينا
أبحرت في بحر الجمالِ جميعه
حتى رأيتُ جميلةً وعيونا
ورأيتكِ الدنيا بكل رصيفها
حتى غدوتُ أُعلّم التدوينا
أحمد أيوب✍️
83