حيِّ الشموخَ وحيِّ العلمَ والأدبا
وانظمْ من الوجدِ في ترحيبنا ذَهبا
أهلاً بشيخٍ سما في المجدِ منزلةً
عبدِ العليمِ الذي بالحقِّ قد غَلبا
حكميُّ أصلٍ، سليلُ الجودِ من قدَمٍ
بحرٌ تفيضُ عطايا كفِّه سُحُبا
يا قبلة الفخرِ، يا نبراسَ عِزَّتِنا
ألبستَ ذروةَ هذا المَلتقى القَصَبا
بشاشةُ الوجهِ تنفي كلَّ غاشيةٍ
والحكمةُ المحضُ في عينيكَ قد كُتِبا
سَعِدنا برؤياك، كذاأرواحُنا ابتهجتْ
وصارَ ذكركَ في أرجائنا طَرَبا
فدمتَ ذخراً ودامَ العزُّ مرتفقاً
بخطوكَ السمحِ ما غيمٌ همى وصَبَا
7 مشاهدة