قد كُنتَ لقلبي أمنية
ارحل فالقلب قد استغنى
ما عدنا اليوم كما كُنا
فالمغنى صار بلا معنى
والقلب القابع في خوفٍ
قد ملّ العيش مع الأحزان .
قد كنت لقلبي أمنيةً
أتلوها في الأفق نشيدًا
أزرعها في العمر ورودًا
أنثرها في كل مكان ..
قد كنت لأيامي حُلُمًا
فقتلت براءة أُمنيتي
واختنق الحب وأحلامي
لم تعرف غير الهذيان ..
حاولت كثيرا أن أنسى
فأضعتُ طريق النسيان
حاولتُ بأن أغمضَ جفني
أن أهرب من قدري ليلاً
بحثا عن دفءٍ وأمان
فوجدتُ الخوف يُحاصرني
ورأيت الصمت يلاحقني
وطيوف الحزن تطاردني ..
فأعود أُلملِمُ أشلائي
وبقايا عمري وبكائي
والقلب الحالم في صدري
يبكي من ظُلمِ الإنسان .
د. ماجد عبدالله
161