هِيَ أنثى مثلُ الشمسِ
تحضرُ فيغرقُ العالمُ بالدفءِ
تقاسمُ الأرضَ حنانَها، حيثما حلتْ
تشاركني كُتبي وقهوتي
نقتسمُ كلَّ ما تحبُّ وما لا أحبُّ
نتقاسمُ القهوةَ بمقهىً عشوائيٍّ
تحتسيها باردةً ولا تعجبني هكذا
فأحتسي عينيها بدلَ القهوةِ تشاركني أفكاريَ العابرةَ المجنونةَ منها والعاقلةَ
نسمي
حلمي -حُلمنا-
وعملي -عملَها-
أنا الأنانيُّ
بكلِّ ما يخصني بشهادةِ العالمِ أجمعْ
بتُّ أعرفُ "نونَ الجمعِ" معها
أنا المتمردُ دونَ قضيةٍ
أغدو أسداً مطيعاً لغزالةٍ أهواها
-أواب اليزن
18 مشاهدة