مَنْ أَنْتَ؟!
طُيُورٌ غَادَرَتْ الْعُشَّ
وَعَادَتْ لَكِنْ
أَيْنَ الْأَغْصَانْ
وَطَنٌ
جَرَحَتْهُ الْغُرْبَةُ
مَا أَقْسَى
جُرْحَ
اَلْأَوْطَانْ
أُمٌّ تَنْتَظِرُ
غُرُوبَ الشَّمْسِ
لِكَيْ يَأْتِي الْجُنْدِيُّ
الْإِبْنْ
تَحَملُ فِي
يَدِهَا قِرْطَاسَ
البُنْ
سَيَعودُ
تَخِيطُ بَيَادَتَهُ
أَمْ تَتْرُكهُ
قُوتًا
لِلْحُزنْ
وَبُيوتٌ
تَسْهَرُ أَعْيُنُهَا
لِطُلُوعِ الْفَجْرْ
لَمْ تَأْبَهْ لِتَجَاعِيدِ الطِّينِ
وَلَمْ تَأْسَفْ
لِضياعِ
الْعُمرْ
مَنْ أَنْتَ
سَتَسْأَلُنِي؟! فَأُجِيبُ
بَلَادٌ تَاهَتْ
فِي ذَاكِرَةِ
النَّخْلْ

47