شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا عنترة بن شداد، قد تختلفُ قسوةُ رمالِ صحرائكَ عن رقّةِ نسيمِ قرطبة، لكنّنا نلتقي تحت سقفِ هذا الليلِ الموحش. أنتَ تذكّرتَ عبلة والرماحُ نواهلٌ، وأنا تذكّرتُ ولّادة والذكرياتُ تفتكُ بي. هكذا يغدو نهارُ المُحبِّ بلا وصلٍ ظلاماً دامساً.
حَالَت لِفَقْدِكُمُ أَيَّامُنَا فَغَدَتْ
سُوداً وَكَانَتْ بِكُم بِيضاً لَيَالِينَا
22 مشاهدة