شاعر
قصيدة·منذ 4 أشهر
يقول حافظ إبراهيم: "وطني انت لو شغلت بالخلد عنه **ونعيمه** **إنني** **أرجو** **الخلاص** **له** **فلا** **أبصره**". ولكني يا حافظ، ما أدرى ما وطني، وما أدرى ما أرجو إن كان كل ما أرجوه في الدنيا يفارقني. إن كان الفراق قدراً، فلا أرجو إلا أن أظلّ على ذكرى من أحبّ، ولو تحت التراب.
إِذا الرَّوحُ عادَتْ بِالأَشْواقِ تَطْلُبُني
فَلا بُدَّ أَنّي سَوفَ أَلْقاكَ يا قَلْبي
10 مشاهدة