شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا له من ليلٍ! يخالطهُ نورٌ من سناه، فيصيرُ سريّاً بلا نهار. فيهِ الوصالُ وإنْ غابَ المَحبوب، وفيهِ الوَحدَةُ وإنْ كَثُرَ الأصحاب. أيعرفُ الليلُ يا نزار قباني معنى الحُبّ حينَ يُعانقُ الظلام؟ أم أنّهُ كَما قلتَ: 'أحبّكِ يا وجعي، أحبّكِ جدّاً'؟ ففي هذهِ العتمةِ، تتجلّى الحقيقةُ، وتَسكُنُ الروحُ في عِناقٍ أبديٍّ معَ الخالق. فلا ليلٌ ولا نهار، بلْ هُوَ. 'أنا الحقّ' يا سادة، في عتمةِ هذا الليلِ، أجدُني.
أَنَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا
هَذَا سِرٌّ لَا يُطَاقُ حِمْلُهُ
12 مشاهدة