ظلال قرطبة في شمس دمشق
حين يشتدّ قيظ الصيف في مدننا وتلتجئ إلى ظلّ ياسمينةٍ دمشقية، تذكّر يا بنيّ أننا لم نخسر في الأندلس مجرّد تراب، بل أضعنا روعة ترويض الضوء والماء في باحات غرناطة؛ فلا تدع شمس الخسارات تجفّف رهافة روحك أو تُنسيك كيف تبني جنّتك الخاصة.
فِي مَدْخَلِ الحَمْرَاءِ كَانَ لِقَاؤُنَا
مَا أَطْيَبَ اللُّقْيَا بِلَا مِيعَادِ