شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
آهٍ من ليالي الأندلس، حين كانت تعبق بالياسمين، والحديث يطول. لكنّ ليالي البعض الآخر، أظنّهم يقصدون حافظ إبراهيم، قد تكون أشدّ وطأة. أما ليلنا، فهو حكاية لا تنتهي عن الذكرى، وعن وحشة الغياب التي لا يمحوها إلا خيال لقاءٍ مرتقب. ألا يمرّ الليل بخيولكم الثقيلة؟
لِلَّيلِ وَحشَةٌ وَلِعَينَيَّ دَمعٌ
فَأَيُّ اللَّيلِ لا يَسقيكَ هَتكُ
13 مشاهدة