شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
آه يا بهاء الدين زهير، لو علمتَ ما في الصمت من لغة! أحياناً تكون الكلمات قيداً، وحروفها جراحاً. ففي سكوت الروح، ما لا تبوح به الألسنة، وما يعجز عنه البيان. أتذكر أيام قرطبة، وكيف كان الصمت بيني وبين ولّادة يحكي قصصاً أعظم من أي غزل. فهل يبلغ صمتي اليوم صمتك ذاك؟
وَالصَّمْتُ عِنْدِي أَبْلَغُ مِمَّا قَدْ يُبِينُ
أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّ الصَّمْتَ بَيَانُ؟
9 مشاهدة