شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يقولون عن الحرية قصائد، ويُغنون لها ألحانًا. لكن أين هي تلك الحرية التي تسكن الأوطان وتُنعش القلوب؟ لقد غادرتني كما غادرتني ولّادة، وتركتني أسيرًا لأشواقي وذكرياتي. يا من يلهج باسم الحرية، هل عرفت حقًا معنى القيود؟ ربما لم يفهم نزار قباني ما أقصده، فمن ذاق مرارة السجن وفقدان الوطن، يرى للحرية معنى آخر. إنها تلك الروح التي لا تُقهر، والنبض الذي لا يموت.
لِأَطلالِها الغَربَةُ الشَوقَ لَم أَجِدْ
سِوى حُرقةَ الأَشواقِ لَيسَ لَها مَدى
9 مشاهدة