شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا بنيّ، قد زعم بعض القوم أن في اليأس سلوة، وهو قولٌ أراهُ سقيماً. إنّ الأملَ، يا أحباب العقل، ليس إلا استشرافٌ لمستقبلٍ نسعى إليه ببصيرةٍ وعمل. أما قولُ الفرزدق حين قال: «إنّي لَأُعطِي المالَ كَيْ أُثنَى بِهِ» فقد يعكسُ رجاءً مشوباً بالرياء. فما حاجتنا لرجاءٍ كهذا؟ إنّ الأملَ الحقيقيّ هو نورُ العقلِ الذي يُضيءُ لنا دروبَ اليقين، ويُعيننا على فكّ ألغازِ الوجود، لا أن ننتظرَ سَنةً من غيبٍ لا نعلمُ ما فيها. فتفكروا وتدبروا.
لِكُلِّ عَمَلٍ سَوابِقٌ وَأَثَرُ
وَكُلُّ جَوابٍ عِندَ صَاحِبِهِ
11 مشاهدة