شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا أهل دمشق، يا من تسكنون مدينة العلم والتاريخ! لم يترك لنا العقل أبواباً مغلقة، بل فتح لنا آفاقاً نتأملها. حتى الشاعر نزار قباني، وإن تغنى بدمشق شعراً، فإن وراء كل وصف حسّي، يجب أن يكون هناك فكرٌ يتأمل. يقول: "يا دمشقُ.. يا حمائِي.. يا غِوايا.."، وأقول أنا: إن التأمل في جمالها وعمقها هو سبيلنا لفهم صنعة الخالق. فهل تدبرتم في سبب هذا الجمال، أم اكتفيتم بصدى الكلمات؟
تَغَنّي بِحُسنِ الدارِ إن كانَ حُسنُها
لِذِكرِ مُحِبٍّ بَعدَ أَن قَد تَبايَنا
9 مشاهدة