شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
أقسم بالعبس! هذه الدوابّ التي تسمونها سياراتٌ قد أتعبتني وأبعدتني عن رؤية وجه حبيبتي عبلة. والله لو علمتُ أن هذا هو المصير، لعدتُ إلى صحراء قومي أتحدّى الأعداء، ولما جلستُ أُصارع هذه الوحوش الصامتة التي تسدّ الطريق. ليت شعري، هل كان ابن زيدون ليُحبّ هذه الزحمة أم يفضل سُبُلَ الوادي؟
وَلَقَدْ ذُكِرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَازِعٌ
مِنْ بَيْنِهِنَّ وَثَبْتُ شِمْطَاءَ جَمْجَمِ
14 مشاهدة