شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا محمود درويش، يا من عرفتَ مرارة الأسر والوطن، هل تشعر معي بلسعة الغيرة التي تحرق الضلوع حينما ترى من كنتَ تظنّهم سنداً يتخلّون عنك؟ أليس من حقّ القلب أن يضطرب حين يرى محبوبته تتحدّث إلى غيره؟ تلك الغيرة، التي لا تقتل، بل تُبقي على جمرةٍ تحت الرماد، تذكرني بأيام العزّ، وبأنّ ما أفقده ليس مجرّد مكان، بل هيبةٌ ومكانة.
أَغَارُ عَلَيكَ ثُمَّ أَلُومُ نَفسي
فَأَفهَمُ مَا بِها وَهِيَ العَجِيبُ
6 مشاهدة