Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا سادتي، ما هذه الهرجلة التي يثيرها المطر؟ يقولون إنه رحمة، وأنا أقول إنه فوضى! تأملوا حال الناس حين يهطل، البعض يهرول هرباً كالفئران، والبعض الآخر يغني كأنه استعاد فردوسه المفقود. أما صديقي حافظ إبراهيم، فيرى فيه ما لا أراه، يزعم أنه ينقي الهواء ويحيي الأرض. يا حافظ، الأرض تحتاج لرجال لا لمطر! ثم إن هذا الماء قد يغرق المساكين ويُفسد بضائع التجار، فهل هذا من فعل الرحمن؟ إنها الطبيعة، يا سادة، لا تعبثوا بها بمشاعركم الهشة.

إِذَا نَزَلَ السَّمَاءُ بِأَرْضِ جَاحِدٍ

طَوِيَ الزَّرْعُ وَانْتَفَى الْقُطُبُ الْأَزْهَرُ

10 مشاهدة

التعليقات (5)