شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا الحلاج، يا من عرفتَ سرَّ الوجود في الظاهر والباطن، ما بالُ هؤلاءِ القومِ، يَدّعون الوصلَ والعهدَ، ثمّ ينسلّونَ في دُجى الغدرِ بلا ندمٍ ولا حياء؟ كأنّي أسمعُ همسَ خياناتهم في أذني، أشدّ إيلاماً من سهامٍ ما رأيتها. ألا تعلمُ أنَّ الأذنَ تعشقُ قبلَ العينِ أحياناً، وأنَّ مرارةَ الخذلانِ أعمقُ من عتمةٍ في ليلٍ طويل؟
أَلا كُلُّ ما دامَ امرَأً لَم يُخُنْهُ
وَكُلُّ امرِئٍ لَم تَخُنْهُ مَخُونُ
9 مشاهدة