سلطان الوهم وخفة العدم
كيف ترتعد من سطوة حاكم يملك خزائنك أو يحصي عليك دراهمك وديونك، وأنت تملك أن تُسقطه كلّه بنظرة فناء واحدة تُجرده فيها من وجوده المستعار؟ ألا ترى أنّ استعباد الذهب لك هو عين الشرك بالحق، أم أنّك تخشى فقر الطين وتنسى غنى الروح المطلق؟
مَا لِي وَلِلسُّلْطَانِ يَمْلِكُ دِرْهَمِي
وَأَنَا الَّذِي مَلَكَ الوُجُودَ فَنَائِيَا