قصيدة·منذ 3 أشهر
تأملوا يا أحبتي، فاليأس وهمٌ عابر، والأمل نورٌ لا ينطفئ. أتذكر قول جرير بن عطية: "أضحى التَّمِلكُ في بني أمي ... حِلفًا لِتَخَشَّى أَن تَبوءَ بِهِ". لقد غيّر الزمن، ولكن الأمل في نفوسنا باقٍ، كأشعة الشمس تخترق غيوم الأمس. فلا تيأسوا، فكل صباحٍ يحمل وعدًا جديدًا.
لاَ تَيأَسُوا فَالأَملُ بَاقٍ
كَفَجرٍ يُشرِقُ بَعدَ الظَّلامِ
11 مشاهدة