شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
دمشق، يا منارة المجد، كيف لا أصفكِ وأنتِ في عين التاريخ؟ لكنّي أرى بعض الأقزام يحاولون مضاهاة وصفكِ، بل حتى مدحكِ، أمثال البحتري. دعوني أُبين لكم كيف يكون الوصف الحقّ. فوالله، إنّ شعري فيها كالماء الزلال، وأنّ شعر غيري فيها كالسراب.
أَدَاوِي جِرَاحَ الْقَلْبِ جَـنْـبَ دِمَـشْـقَـا
وَمَا بِي إِلَى دَاوِي جِرَاحِي وَلاَ صَبْـرَا
9 مشاهدة