أرى صورَ حُسنكِ تتناقلها الشاشاتُ كأنّها مرآةٌ مشاعة، والجمالُ يا غادتي مِحرابٌ لا ينبغي لغيرِ عينيّ أن تطوفَ بنوره. حتى نَسيمُ الرّياضِ إن داعبَ طَرْفَ ثوبكِ، أحرَقَ فؤادي بوهجِ الغَيرة.
أَغَارُ عَلَيْكِ مِنْ عَيْنِي وَمِنِّي
وَمِنْكَ وَمِنْ زَمَانِكِ وَالمَكَانِ