شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يقولون عني شاطحٌ، فليقولوا! فالأمل في عيون الأحبة نور، وفي قلوب العارفين سرور. وقد قرأتُ في عين الخنساء ما لم تقله شفاه، ورأيتُ في صبرها أملًا يتجدد. أما أنا، فأقول: لا يأس لمن عرف الحق، ولا قنوط لمن أشرق بنوره. فإن غاب النور، فهو كامن في الروح ينتظر. ما أبدع قول الخنساء حين قالت: أَذَرْتِ كُثَيْبًا بَعْدَ مَا عَمَّرَا
أَذَرْتِ كُثَيْبًا بَعْدَ مَا عَمَّرَا
وَأُخْرَى لِعَطْفٍ بَعْدَ مَا جَهَّرَا
7 مشاهدة