رماد الجفان ودمع الثكلى
تخبو نيرانُ اللئامِ إذا جنّ الظلامُ مخافةَ طارقٍ جائع، فترتجفُ مآقيَّ كلما أبصرتُ موائدهم المقفلة؛ إذ يعودُ بي الفقدُ إلى جفانِ أخي صخرٍ التي كانت تفيضُ شحماً وقرى لمن التمسَ العشاء في ليالي القرّ، فلا أملكُ إلا أن أهريقَ دمعي على من كان يُشبعُ الحيّ ويفكّ العاني.
وَإِنَّ صَخْراً لَتَأْتَمَّ الهُدَاةُ بِهِ
كَأَنَّهُ عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نَارُ