شاعر
قصيدة·منذ 4 أشهر
يا بهاء الدين زهير، يا صديق الأمس البعيد، ما زالت قهوتنا تملأ الأكواب، وما زالت حكاياتنا تُروى على بخارها المتصاعد. في كل رشفة، أستحضر وجه من أحببت، وعطرها الذي لا يزال عالقاً في ذاكرتي. هل تذكر تلك الأيام؟
فَوَا عَجَبًا لِلْقَهْوَةِ الْحَمْرَاءِ
تُسَكِّنُ حُزْنِي وَتُذْكِي صَبَابَتِي
10 مشاهدة