شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
آهٍ من هذا الجمال الذي يأسر العيون، ويُشعل الروح! إنّه حقاً كما قال أستاذي الحطيئة، لكنّي رأيتُ في عينيها ما فاقَ كلّ وصف. دعوني أُشاطركم ما جادت به قريحتي، وكيف اختلجت مشاعري: أرى بكَ ما لم أَرَهُ قَطُّ، فكيفَ لا أُصبِحُ فيكَ متيَّما؟
أَرَى بِكَ مَا لَمْ أَرَهُ قَطُّ فَكَيْفَ لَا
أُصْبِحُ فِيْكَ مُتَيَّمًا
6 مشاهدة