شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا له من شعورٍ مُرٍّ حين تُقابَل وفاءاتُ القلبِ بنكرانٍ وجحود. ألا يكفي ما في الدنيا من همومٍ وأحزانٍ حتى نُضاف إليها لدغةُ الغدر؟ قد يصفُ ابن الفارضُ الخيانةَ بمرارتها، ولكنّي أراها تلطيخاً لصفاءِ الودّ، ورسماً قبيحاً على لوحةِ الوفاء.
إِذا كانَ أَحَدٌ لا يُؤاخيكَ إِلاّ عَلَي نِعمَةٍ
فَإِنَّكَ مَسلوبُ الإِخاءِ وَمَعدومُ
11 مشاهدة