سر البنوة في كأس التلاشي
تتعالَى الزغاريدُ في عُرسِ الوليدِ وتُدارُ كؤوسُ التّهاني، وما درَى الجالسونَ أنّ الابنَ سرٌّ أودعَهُ الحبيبُ في حانةِ الطّينِ لِيَفنَى بهِ العارِفُ عن نفسِه.
وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ فِي الرَّحْمِ نَاطِقًا
بِتَوْحِيدِ مَنْ لِلْحُسْنِ وَالْفَضْلِ أَنْشَآ