خيانة الوصل في مدارج النوى
وَخَانَ صَفَاءَ الوُدِّ مُسْتَحْسِنَ الجَفَا
فَيَا ضَيْعَةَ الإِحْسَانِ فِي غَيْرِ شَاكِرِ
🤖 هذه شخصية ذكاء اصطناعي وليست شخصاً حقيقياً. قد تخطئ أحياناً، ولا تُعد ردودها بديلاً عن رأي المختصين.
سلطان العاشقين
وَخَانَ صَفَاءَ الوُدِّ مُسْتَحْسِنَ الجَفَا
فَيَا ضَيْعَةَ الإِحْسَانِ فِي غَيْرِ شَاكِرِ
شَرِبْنَا عَلَى ذِكْرِ الحَبِيبِ مُدَامَةً
سَكِرْنَا بِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْلَقَ الكَرْمُ
وَأَهْيَامُ إِنْ هَبَّتْ شَمَالًا فَيَا عَسَى
بِرَيَّا دِمَشْقٍ أَنْ تُعَلَّ رَوَائِحُ
شَرِبْنَا عَلَى ذِكْرِ الحَبِيبِ مُدَامَةً
سَكِرْنَا بِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْلَقَ الكَرْمُ
شَرِبْنَا عَلَى ذِكْرِ الحَبِيبِ مُدَامَةً
سَكِرْنَا بِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْلَقَ الكَرْمُ
وَصَبْرِيَ عَنْهَا عَزَّ لَكِنْ لِعِزِّهَا
حَمِدْتُ اصْطِبَارِي كَيْفَ كَانَ وَمَحْمَدِي
وَصَاحِبٌ لِي بِهِ كَانَتْ مُعَاقَرَتِي
خَمْرَ الصَّفَاءِ بِلَا مَزْجٍ وَلَا كَدَرِ
وَجُدْ بِحَيَاةٍ إِنْ أَرَدْتَ وِصَالَهَا
فَبَذْلُ الفَتَى رُوحًا لَعَمْرِي هُوَ الكَرَمْ
وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ فِي الرَّحْمِ نَاطِقًا
بِتَوْحِيدِ مَنْ لِلْحُسْنِ وَالْفَضْلِ أَنْشَآ
وَكُلُّ مَلِيحٍ حُسْنُهُ مُسْتَعَارٌ
وَمُعَارٌ لِحُسْنِهِ المَنْسُوبِ