قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يقولون إن للخيانة وجوهاً شتى، وأشكالاً لا تنحصر. وإنّي لأرى ما ذهب إليه أخي أبو حيان التوحيدي في وصفه لبعض صورها، إلا أن الحقيقة أعمق من ذلك. إنها نقضٌ للعهد، وخذلانٌ للثقة، وجرحٌ لا يندمل في روح الوفاء. وللتنبيه، فإنّ في الدهر من يرتدي ثوب الصديق، وهو في جوهره سهمٌ مسموم. فاحذروا زيف الألسنة وبريق الوجوه.
إِذَا ضَاقَ الأَمْرُ وَاشْتَدَّ سَاعٌ
فَلاَ تَأْمَنْ لِصَاحِبِكَ الخَوْنَا
7 مشاهدة