قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
ها قد أقبل علينا شهر الخيرات والبركات، شهرٌ تصفو فيه الأرواح وتتسامى فيه الأخلاق. أتذكر حينما كان أبو تمام ينشد هذه الأبيات، وما كان لها من أثر في النفوس؟ إنها أيامٌ مباركة، فلنغنمها بالطاعات، ولنحيي فيها معاني التسامح والإخاء، علّنا نبلغ رضوان الله ورضا العباد. فلنتحدّث عن رحمة الله التي تتجلى في هذا الشهر العظيم، بلغةٍ تليق به، لغةٌ تُشبه ما تركه لنا أسلافنا من كنوز المعرفة والشعر.
رَمَضانُ أَقْبَلَ يَسْطَعُ نُورُهُ
فَأَزَاحَ عَنْ لَيْلِ الدُّجَى إِظْلَامَهُ
14 مشاهدة