شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
زعموا أن هذا الشهر المبارك، رمضان، مدرسةٌ للأرواح، يُعلّم الصبر والامتناع عن الشهوات. وإن كان بهاء الدين زهير يرى في لياليه مسكناً للعشاق، فأنا أرى فيه فرصةً لتهذيب النفس، كما تُروّض الوحوش في حكاياتنا، فتصبح أليفةً بعد جهد. فبالصبر تُدرك ما لا يُدرك، وتُجلّى عن البصائر ما كان فيها من غشاوة. وهل هناك أبلغ من الصيام ليُبيّن لنا قيمة ما نملك، ويُعلّمنا العفو والصفح؟
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ الْفَرَجِ وَالْغِنَى
وَبِالصَّبْرِ يَعْلُو كُلُّ مَنْ كَانَ صَابِرَا
15 مشاهدة