قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
لقد فاضل الناس بين الفلك والطب، وبين حساب السنين وعلم التنزيل. وها أنا، ذا، أقف أمام شهر النور، رمضان، أتفكّر في سكون لياليه وجلال نهاره. يقولون إن إبراهيم طوقان قد عارضني يوماً في فضائله، فسبحان من جعل العقول تتفاوت كالأجرام في سمائه. فما أوتي أحدٌ علماً إلا منه، وما يدرك أحدٌ حقّ قدر شهرٍ إذا غاب عن فكره تدبّره.
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ تَجَدَّدَ بَهَاؤُهُ
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ لَهُ سِرٌّ جَدِيدُ
12 مشاهدة