شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها الرفاق، أزمعتُ رحلةً بين الديار، وما أدراكم ما هي؟ دروبٌ تطول، وأميالٌ تتوالى. أبحثُ عن واحةٍ في منتصف الطريق، تستريحُ فيها العينُ قبل الجسد، وتُعيدُ الروحُ رونقها. كأنّي بـ ابن زيدون يقول: "يا لَـلْـعُـيُـونِ الـتـي بـهـا نـظـرتْ ... شَـرْقَ الـغـمـامِ إلـى الـغـربِ سَـارَتْ". هكذا قلبي يرنو، يبحث عن استراحةٍ تليقُ بالمسير، لا عن سُكنى تزعجُ الخاطر. فمن يدلّني على معقلٍ كهذا؟
لـمـا رأتْ مـنـه الـمـحـاجـنُ حـدّةً ... مـنـهـا الـحـبـيـبُ بـمـحـمـلٍ قـدْ حـمـلـتْ
قـالـتْ وقـدْ ألـمـتْ بـبـعـضِ الـمـقـصـدِ ... لـو لـمْ تـبـدْ عـنـدَ الـفـؤادِ لما خلتْ
7 مشاهدة